محمد عبد الله دراز

125

دستور الأخلاق في القرآن

--> - وفي رواية : أنّه ذكر لها أنّ ابن عمر يقول : إنّ الميت ليعذب ببكاء أهله عليه بلفظ : « إنّ الميت ليعذب ببكاء الحي . . . » راجع الجامع الصّغير : ح 2133 ، الموطأ : ح 318 ، سنن أبي داود : ح 3127 ، حاشية السّندي على النسائي : ح 1839 ، رياض الصّالحين للنووي : ح 153 ، سنن ابن ماجة : ح 1594 ، سنن التّرمذي : ح 1007 ، صحيح البخاريّ : ح 996 ، صحيح مسلم : ح 927 ، فيض القدير : ح 2133 . فقالت : يغفر اللّه لأبي عبد الرّحمن أما أنّه لم يكذب ، ولكنه نسي أو أخطأ المجموع في شرح المهذب للنووي : 5 / 308 ، الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصّحابة ، لبدر الدّين الزّركشي : 76 إنّما مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على يهودية يبكى عليها فقال : « إنّها ليبكى عليها ، وإنّها لتعذب في قبرها » أنكرت عائشة على عمر ، أو ابنه ، هذه الرّواية ، وقالت : « إنّما قال النبي صلّى اللّه عليه وآله في يهودية أنّها تعذب ، وهم يبكون عليها ، يعني تعذب بكفرها في حال بكاء أهلها ، لا بسبب البكاء » . فتح العزيز في شرح الوجيز : 5 / 272 ، المجموع في شرح المهذب : 5 / 308 ، مسند أحمد : 6 / 107 ، صحيح البخاريّ : 2 / 81 ، سنن التّرمذي : 2 / 236 ، السّنن الكبرى : 4 / 72 ، اختلاف الحديث للشافعي : 537 ، كتاب المسند للشافعي : 401 ، والنسائي فتح الباري في شرح صحيح البخاريّ : 3 / 151 وج : 7 / 301 ، صحيح مسلم : 2 / 641 ، وقد ثبت هذا الصّحيح في صحيح البخاريّ ، وغيره من طريق المغيرة المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب مالك بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس الثّقفي . وأمّه امرأة من بني نصر بن معاوية . قصة المغيرة بن شعبة وخلاصتها أنّه - المغيرة - زنا بأمّ جميل بنت عمر ، وهي امرأة من قيس ، وشهد عليه بذلك : أبو بكرة ، ونافع بن الحارث ، وشبل ابن معبد . ولما جاء الرّابع وهو زياد بن سمية أو زياد بن أبيه ليشهد أفهمه عمر بن الخطاب رغبته في أن يدلي بشهادته بحيث لا تكون صريحة في الموضوع حتّى لا يلحق المغيرة خزي بإقامة الحد عليه ، ثم سأله عما رآه قائلا : أرأيته يدخله ويخرجه كالميل في المكحلة ؟ فقال : لا فقال عمر : اللّه أكبر ، قم يا مغيرة إليهم فاضربهم . . . فقام يقيم الحد على الشّهود الثّلاثة . وفيات الأعيان : 2 / 455 ، ابن كثير : 7 / 81 ، الطّبري : 4 / 207 ، ( بتصرف ) . اسلم عام الخندق وهاجر إلى المدينة وشهد الحديبيّة ، وقد أرسله الرّسول مع أبي سفيان لهدم صنم ثقيف بالطائف وأصيبت عينه يوم اليرموك . ولّاه عمر البصرة ، ولما شهدوا عليه بالزنا عزله عنها وولّاه الكوفة ، وتوفي أميرا عليها من قبل معاوية سنة 50 ه ، ترجمته في الاستيعاب : 3 / 368 ، الإصابة : 3 / 432 ، أسد الغابة : 4 / 406 . بلفظ : « من ينح عليه يعذب بما نيح عليه » فتح الباري في شرح صحيح -